أمي وأنا وأمي
سيرة ذاتية

أمي وأنا وأمي

مايا آنجلو

هذا هو الجزء الأخير من سيرة (مايا آنجلو) الذاتية، وفيه تتوجه إلى العلاقة الأكثر تعقيدًا في حياتها: علاقتها بأمها. منذ الصفحات الأولى نكتشف أن العلاقة بينهما لم تكن سهلة، فقد مرّت بمراحل من القطيعة والغياب، لكنها عادت لتتشكل من جديد عبر مسار طويل من المواجهة والمصالحة. النص يضع القارئ أمام سرد شديد الصراحة عن الحب والخذلان، وعن الجرح والشفاء. تروي (آنغلو) الحكايات التي جمعتها بوالدتها في لحظات متفرقة من حياتها، فتمنحنا صورة لامرأتين تعلّمتا أن تقتربا رغم المسافات. الأم هنا ليست مجرد شخصية ثانوية، بل حضور يثير أسئلة عن معنى الأمومة، عن الأثر الذي تتركه في الأبناء، وعن إمكانية تجاوز الجراح القديمة بفضل القوة التي تمنحها المودة. هذا الكتاب يتجاوز البوح الشخصي ليغدو تأملًا في مفهوم الغفران ذاته: كيف يمكن للإنسان أن يصفح عن الماضي ويعيد بناء علاقة جديدة على أساس من التفاهم؟ وكيف تتحول الأمومة، بكل تناقضاتها، إلى مصدر للحب المتأخر الذي يمنح معنى للحياة؟ بهذا تكتب (مايا آنجلو) نصًا صادقًا عن المصالحة التي تعيد للذاكرة ألوانها، وللروح قوتها.

تفاصيل الكتاب
ردمك
9786039228721
التصنيف
سيرة ذاتية
الصفحات
0
سنة النشر
2025